27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

اتمام صلح وطني بين اهالي اللد وعائلات مدينة سلفيت

بحضور امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب ورئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر ونائب محافظ سلفيت محمود صالح وعضو المجلس الثوري زياد الواوي ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة والوفد المرافق وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبدالستار عواد وعدد من اعضاء لجنة الاقليم ورئيس بلدية سلفيت عبدالكريم الزبيدي رئيس اتحاد الهيئات المحلية واعضاء المجلس البلدي ووالدة وعائلة الاسير احمد اسليم وحشد من عائلات مدينة سلفيت ومدراء وممثلي المؤسسات الامنية والرسمية والاهلية والقوى الوطنية ونادي الاسير الفلسطيني وعدد من رؤساء الهيئات المحلية والاسرى المحررين ولجان العشائر والاصلاح في محافظة سلفيت واللد والشخصيات الاعتبارية وطاقم من مؤسسة المحافظة، وبجهود مشتركة من مكتب الفريق الرجوب ومحافظة سلفيت وحركة فتح اقليم سلفيت ولجان الاصلاح ووجهاء الخير.
عُقد في قاعة المركز الجماهيري بمدينة سلفيت، صلح وطني بين اهالي ووجهاء مدينة اللد بالداخل الفلسطيني وعائلة الاسير احمد اسليم وعائلات ووجهاء مدينة سلفيت، وذلك تتويجاً لجهود انهاء الخلاف الذي حصل مؤخرا على اثر محاولة خطف الشاب اسلام شقيق الاسير احمد اسليم التي حدثت قبل شهرين في مدينة سلفيت على خلفية مشكلة تنظيمية داخل سجون الاحتلال.
امين سر حركة فتح اقليم سلفيت عواد في كلمته الترحيبية رحب بالحضور والضيوف من الداخل الفلسطيني، واكد ان على ان هذا اللقاء يعد مبايعة ودعم للحركة الاسيرة في سجون الاحتلال ولعائلة الاسير احمد اسليم وان الاسرى وعائلاتهم خط احمر لا يمكن تجاوزه او السكوت عن اي اسائلة توجه لهم، ووجه الشكر للفريق الرجوب ووزير هيئة الاسرى ووجهاء وشخصيات اللد والداخل الفلسطيني ومحافظة سلفيت ومحافظها ووجهاء المحافظة واللجنة التنظيمية في سجون الاحتلال وسجن ريمون وكل من ساهم وتدخل باي شكل لانهاء هذا الخلاف.
الى ذلك اشاد امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق الرجوب، في كلمته بتعاون فعاليات ووجهاء شخصيات اللد والداخل الفلسطيني وعائلة الاسير احمد اسليم وعائلات وفعاليات سلفيت والاسرى في سجون الاحتلال للوصول الى هذا الحل وانهاء اي حالة خلاف بالصف الوطني الفلسطيني وقطع الطريق امام اي محاولة من اي جهة لزعزة الاستقرار في اراضينا الفلسطينية وضرب النسيج الاجتماعي.
واكد الرجوب على ضرورة ان يكون الاسرى وعائلاتهم خارج اي تجاذبات او خلافات تحرف البوصلة الوطنية عن مسارها الصحيح، واشار الى نضالات اهلنا في اللد والداخل وكذلك هبة الكرامة والتي اسفرت عن اعتقال سلطات الاحتلال لعشرات الشبان وقتها. وعبر عن رفضه واستيائه لما حدث من ردة فعل ومحاولة اخطاف شقيق الاسير احمد اسليم ؛ مشددا على وقوف القيادة الفلسطينية وحركة فتح الى جانب الاسرى وعائلاتهم ونضالاتهم ولن تسمح باي حالة خلاف في الصف الوطني الفلسطيني.
بدوره نقل نائب محافظ سلفيت محمود صالح في كلمته، تحيات محافظ محافظة سلفيت اللواء د.عبدالله كميل للحضور ، مباركاً باسم فخامة السيد الرئيس محمود عباس “ابو مازن” اتمام هذا الصلح امتثالا لقوله تعالى” إنما المؤمنون أخوة فاصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون”.
وقال” اننا وبجهود الخيرين والوطنيين والغيورين من ابناء شعبنا، نجسد اروع الامثلة في الاخاء والترابط والوحدة، ونطوي صفحة من الخلاف، ونثمن كافة الجهود المبذولة من جميع جهات الخير والاصلاح وكذلك اخواننا الاسرى وكل ذو مسؤولية، ونخص بالذكر معالي الفريق جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وعطوفة محافظ محافظة سلفيت اللواء د.عبدالله كميل ومعالي الوزير اللواء قدري ابو بكر و عبد الستار عواد امين سر حركة فتح اقليم سلفيت والاخوة والاهل في اللد والداخل الفلسطيني وعائلة اسليم وعموم عائلات سلفيت واطرها وفعالياتها ولجان الخير والاصلاح والمؤسسة الامنية، والذين كان لهم اياد بيضاء للحفاظ على مسيرة السلم الاهلي في مجتمعنا ولجهودهم الخيرة ومساعيهم لتطويق الحادثه وانهاء الخلاف.”
واكد صالح على وقوف محافظة سلفيت بكافة مكوناتها وقطاعاتها ومؤسساتها الامنية والرسمية والاهلية وفعالياتها واطرها الوطنية، الى جانب ابناء المحافظة لمواجهة مخططات الاحتلال؛ مشددا انه وبجهود الشرفاء لن يسمح لاي كان بتهديد أمن واستقرار مواطنينا وبلداتنا وقرانا في المحافظة.
في حين حيا رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي ابو شحادة اهالي وعائلات سلفيت والموقف المشرف لعائلة الاسير احمد اسليم والاسرى في سجون الاحتلال لتطويق هذا الخلاف، والذي تم الاتفاق بين جميع الاطراف على انه قضية وطنية وخلاف داخل البيت الوطني وان يتم الحل داخل هذا البيت، وشكر الفريق جبريل الرجوب وحركة فتح اقليم سلفيت واللجنة التنظيمة وعائلات سلفيت ووجهائها ومؤسساتها وكل من ساهم في حل هذا الخلاف بهذه الصورة الحضارية؛ مؤكدا على ان اللد والداخل المحتل جزء اصيل لا يتجزأ عن الكل الفلسطيني.
هذا واثنت عائلة الاسير احمد اسليم وعائلات سلفيت على جهود كافة الاطراف التي ساهمت في اتمام الصلح وانهاء الخلاف وطنياً.