27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

تشييع جثمان القائد الوطني قدري أبو بكر في مسقط رأسه ببلدة بديا

شيعت جماهير شعبنا، ظهر اليوم الأحد، جثمان المناضل الوطني الكبير، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر، إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه ببلدة بديا غرب محافظة سلفيت، بمشاركة رسمية وشعبية، ومراسم عسكرية.
وقد جرت مراسم تشييع رسمية بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، بمشاركة السيد الرئيس محمود عباس، وعدد كبير من المؤسسات والمسؤولين، بعدها نقل جثمان المناضل أبو بكر إلى مسقط رأسه، حيث أدى المواطنين صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد بديا الكبير، وتمت مواراته الثرى في مقبرة البلدة.
وجاء في كلمة محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل التي القاها نائبه محمود صالح، ونقل خلالها تعازيه لعائلة وذوي الفقيد اهالي بديا ومحبيه: “تودع فلسطين اليوم فارسا ترجل من فرسانها الابطال، واننا بلا شك نشعر بالحزن على هذا الفقد الكبير ، لكنه القدر ومشيئة الله التي لا اعتراض عليها ، حيث نودع قائدا عّزَ نظيرهُ. انه المناضل الكبير اللواء قدري ابو بكر، الذي عرفناه في ساحات السجون رمزا وقائدا عنيدا ساهم ببناء لبنات الحركه الوطنيه الاسيره وعرفناه في كل ساحات العمل النضالي والثوري والوطني .
اهلنا الاعزاء .. انه وبفقدان هذا البطل تفتقدُ فلسطين قامةً كبيرة ً من قاماتها، وسيبقى بالرغم من رحيله الى الرفيق الاعلى خالدا تُخلده الاجيال والمناضلين ، وافعاله التي جعلت منه أيقونة نضاليه وحاله رمزيه يعتز بها ويفخرُ بها الاوفياء من المنضالين وهم كثر .
وبمزيد من الحزن والاسى ، اننا في محافظة سلفيت ممثلة بمؤسساتها الامنية والرسمية والاهلية وهيئاتها المحلية وفعالياتها كافة، ننعى شهيد الواجب المناضل الكبير الوزير اللواء قدري ابو بكر ونتقدم باسم فخامة السيد الرئيس محمود عباس “ابو مازن” حفظه الله ، بأحر التعازي واصدق المواساة لعموم اهالي مدينة بديا عامة وال ابو بكر ولعائلة وذوي الفقيد ومحبيه خاصة بهذا المصاب الجلل، سائلين الله تعالى أن يتغمدك يا ابا فادي بواسع رحمته وان يسكنك فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقاً.”
وفي الختام اتقدم بالشكر الجزيل باسم ابناء محافظة سلفيت لكل من حضر متجشما مشاق السفر للمشاركه بجنازه هذا المناضل الكبير ، ونجدد العهد والوفاء لاسرانا الابطال بان نبقى الاوفياء لهم ولعائلاتهم وتضحياتهم ، وان نستمر على خطاك يا ابا فادي.”
بدوره قدم أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الفريق جبريل الرجوب، باسم الرئيس والقيادة العزاء لزوجته الدكتورة أريج عودة ولأسرته وأبنائه وأشقائه ولعائلة الفقيد ولعموم أهالي بديا.
وأضاف الرجوب: “لقد كان الراحل نموذجا للتواضع والتفاني دون ضجيج، ولم يعرف إلا المحبة والعطاء، وكان مخلصاً وقدم من عمره للوطن والقضية، كان شهيدا مع وقف التنفيذ أيام الاعتقال التي امتدت لقرابة 17 عاما”.
من جهته، قال العميد في جهاز الأمن الوقائي عكرمة ثابت: إن المناضل أبو بكر قدم الكثير من أجل فلسطين وقضيتها، فهو الفدائي والأسير والمناضل والعسكري، وكان من المؤسسين لجهاز الأمن الوقائي وأحد قياداته”.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، “فلسطين تودع هذا اليوم قائدا وطنيا قدم الكثير من أجل قضيته، عرفناه في ساحات السجون، وساهم في بناء الحركة الأسيرة، وعلى مدار سنوات كان أيقونة نضالية يفخر بها الأوفياء والمناضلون”.
وقال رئيس بلدية بديا أحمد أبو صفية، في كلمته : “إن فلسطين اليوم حزينة على فراق ابنها البار اللواء أبو بكر، وسنبقى أوفياء لعهد الشهداء والأسرى، وأن نمضي على درب الحرية والاستقلال”.
وفي كلمة هيئة الأسرى والمحررين، أكد سياف أبو سيف، أن الراحل كان يقف إلى جانب عائلات الأسرى كافة، ويساند الأسرى في جميع إجراءاتهم.
وشكر نجله فادي باسم العائلة الرئيس محمود عباس والقيادة وجميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وجماهير شعبنا في الوطن والشتات على مواساتهم والوقوف معهم في هذا الحدث الجلل