27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ كميل: سيطرة المستوطنين على مداخل البلدات واغلاقها يعد تطور خطير ويستدعي تدخل دولي عاجل

قال محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل:” ان سيطرة المستوطنين على بعض مداخل البلدات والقرى في المحافظة واغلاقها ومنع المواطنين من قطف ثمار الزيتون بدعوة من “سموترتش” يعد تطوراً خطيراً، وانتهاك صارخ لكافة المواثيق والشرائع الدولية والانسانية، ويستدعي تدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية ودول العالم الحر لوقف هذه الممارسات العقابية والعنصرية ضد ابناء شعبنا في ظل استمرار الاحتلال.”

جاءت تصريحات المحافظ كميل هذه، بعد قيام قوات الاحتلال وجماعات من المستوطنين مؤخرا باغلاق مدخل مدينة سلفيت الشمالي ووضع بوابة حديدية واغلاقها ووضع سواتر ترابية ومكعبات اسمنتية على مدخل المدينة وكذلك اغلاق المدخل الشرقي من جهة زعترة امام حركة المواطنين، اضافة لمناطق مختلفة، حيث تم وضع بوابات حديدية على مداخل معظم بلدات وقرى محافظة سلفيت واغلاقها امام المواطنين مستغلين حالة الحرب المعلنة ضد شعبنا في غزة وانشغال العالم بتداعياتها.
واكد اللواء كميل ان هكذا ممارسات اجرامية من جيش الاحتلال ومجموعات المستوطنين من شأنها ان تقود دوما الى مزيد من دوامات العنف، وخلق حالة من التوتر في المنطقة؛ مشددا على ان الحل الوحيد لجلب الامن والهدوء هو رحيل الاحتلال ومستوطنيه ما يؤدي الى خلق حاله من الاستقرار واستتباب الامن في الاراضي الفلسطينيه بل يمتد ذلك الى كل الشرق الاوسط والعالم اجمع مؤكدا ان الاحتلال بحد ذاته جريمه وعلى العالم ان يتصرف مع الاحتلال على الاساس فما بالكم باحتلال يقوم بكل هذه الجرائم وبهذا العدوان الفاشي على شعبنا في قطاع غزه وعموم الاراضي الفلسطينية.
كما وتوجه المحافظ كميل الى ابناء شعبنا داعيا للتواجد الدائم على الطرقات وممارسة حياتهم واعمالهم بشكل اعتيادي وعدم ترك اراضينا وشوارعنا وافراغها لصالح مخططات الاحتلال ومشاريعه التهويدية؛ مؤكدا ان محافظة سلفيت ومؤسساتها الرسمية لن تدخر جهدا على كافة المستويات محليا ودوليا للجم ممارسات الاحتلال والمستوطنين ودعم صمود المواطنين فوق اراضيهم.