27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ كميل: التعليم بالنسبة للفلسطينين استراتيجية بقاء وأداء وعي وهوية وصمود على الأرض

أكد محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل على أهمية التعليم بالنسبة للشعب الفلسطيني،باعتباره السلاح الأقوى لمواجهة الاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية على مختلف المستويات، رغم الظروف الحالية التي تحول دون تحقيق الاستقرار العام، مضيفا إن التعليم بالنسبة للفلسطينين استراتيجية بقاء وأداء وعي وهوية وصمود على الأرض وطريق لمستقبل أفضل.

جاء ذلك خلال ترأسه، اليوم الخميس، اجتماعا لمدراء المدارس استعدادا لبدء العام الدراسي 2024/2025 في قاعة محافظة سلفيت، وبحضور مدير عام التربية والتعليم الأستاذ محمد الأقرع ومدير الدائرة الادارية أ. مصطفى أبو سعادة، ومدراء المدارس.
وشدد كميل على أهمية وضع الخطط والبرامج لضمان استمرار العام الدراسي بالشكل الأمثل، وتقديم المنهاج التعليمي بجودة عالية للطلاب، مشيدا بتضافر الجهود بين مؤسسات التعليم وأولياء الأمور والمحافظة لتوفير بيئة تعليمية صحية و جاذبة .
وقال كميل إن مهمة المعلم ودور المدرسة ليست بالأمر السهل بسبب ما يشهده العالم من تطور معرفي وتكنولوجي من جهة، وما يعانيه أبناء شعبنا جراء ممارسات الاحتلال من جهة أخرى، مشيرا أن المدرسة تشكل خط الدفاع الأول عن القيم والأخلاق والانتماء الوطني، وان التدريس مهنة ذات رسالة سامية، وينبغي الحفاظ على قدسيتها من خلال توفير كافة أشكال الدعم للتربية والتعليم.
بدوره أكد الأقرع أن مديرية التربية والتعليم في سلفيت أنهت كافة الاستعدادات والترتيبات من أجل افتتاح العام الدراسي الجديد انسجاما مع تعليمات وزارة التربية والتعليم العالي حيث بحث الاجتماع العديد من القضايا التربوية الهامة التي تتعلق بالميدان التربوي، وقدم الأقرع شكره وتقديره وامتنانه لعطوفة محافظ محافظة سلفيت كميل على دعمه المتواصل للعملية التعليمية في المحافظة.