قال محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل إن صمودنا ووحدتنا هما أكبر سلاح لمواجهة خطة الاحتلال الاستراتيجية في التهجير وضد العدوان الواقع على أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة.
جاء ذلك خلال تكريم محافظة سلفيت ومؤسساتها الأمنية والرسمية اليوم، مدير مديرية الشرطة السابق في المحافظة العميد حقوقي مأمون فحماوي، لانتهاء مهام عمله بالمحافظة، واستقبال المدير الجديد العميد منصور دراغمة، وذلك بحضور قائد منطقة سلفيت العميد غازي بشارات، وأمين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبدالستار عواد ومدراء وممثلي المؤسسات الأمنية والرسمية.
واستعرض كميل الوضع السياسي العام الذي يمر به الوطن، في ظل مواصلة عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومختلف محافظات الوطن في جنين وطولكرم وطوباس، مؤكدا أن ما يحدث حلقة أخرى في صراع الإرادة والوجود، مشددا على أن الصمود في وجه المشروع الإسرائيلي من خلال وحدة الهدف وتركيز الأدوات هو الطريق الأنجح لمواجهة هذا الاحتلال الغاشم.
وأكد كميل على دور الأجهزة الأمنية في حماية الأمن، قائلا:” ليس انبطاحا وليس خوفا كما يتصور البعض، نعم نخاف على شعبنا وعلى أطفالنا” مثنيا على أداء ومهنية جهاز الشرطة في المحافظة وانسجامها مع كافة المؤسسات الأمنية، وانعكاس ذلك على الحالة السائدة في حفظ الأمن وتطبيق سيادة القانون في بلدات وقرى المحافظة.
كما اشاد كميل بدور الأجهزة الأمنية وما تقدمه من خدمات للوطن والمشروع الوطني، وما تعرضت له أجهزتنا الأمنية من قصف لمقراتها وعمليات اغتيال لأبنائنا خلال السنوات الماضية وحتى الآن، وأن ذلك كله يشكل تاريخ وحاضر نتعز به كفلسطينين، وأن الاجهزة الامنية أجهزة مناضلة وهي عنوان الشرف والطهارة.
وأشاد كميل بما مثله العميد حقوقي مأمون فحماوي من انضباط والتزام وتفاني خلال فترة توليه مهام مدير شرطة ، وما تركه من بصمات واضحة أسهمت في فرض حالة من الهدوء والاستقرار وترسيخ علاقة اخوية في إطار المؤسسة الأمنية وبين الأهالي في المحافظة، وذلك انطلاقا من إدراكه أن الأجهزة الأمنية وجدت لخدمة أبناء شعبنا.
مؤكدا أن هذا التكريم يأتي في وضع استثنائي ومفصلي يعيشه أهلنا في قطاع غزة والضفة والقدس، وأن هذا الإجرام الإسرائيلي الفاشي والنازي يشن على الشعب الفلسطيني لا يفرق بين فصيل وآخر، ويستخدم كافة أساليب الانتهاكات ضد أبناء شعبنا وممتلكاته، مضيفا أن هذا العدوان سينتهي طال الزمن أم قصر. موضحا أن شعبنا متمسك بقيادته وعلى رأسها فخامة الرئيس أبو مازن، وصامد على أرضه ورافضاكافة أشكال التهجير .
هذا وتمنى كميل للعميد فحماوي النجاح والتوفيق في مهامه الجديدة مديرا لشرطة القدس وضواحيها، وللعميد دراغمة التوفيق في مهامه بالمحافظة.
من جانبه أكد عواد على أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة الأمنية والمؤسسات الرسمية في خدمة الوطن والمواطن، مشيرا أن هذا التكريم ياتي وفاء وعرفانا من مؤسسات المحافظة للعميد فحماوي الذي لم يدخر جهدا لتطبيق سيادة القانون وحفظ النظام العام؛ معربا عن اعتزاز حركة فتح بمؤسسات المحافظة الأمنية والرسمية وخاصة جهاز الشرطة .
في حين أعرب قائد منطقة سلفيت العميد بشارات عن فخره بحالة الانسجام والتكامل بين المؤسسات الأمنية في محافظة سلفيت، مؤكدا على أن مسيرة العميد فحماوي وثقافة العطاء ستبقى مستمرة لخدمة أبناء المحافظة والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي في إطار القانون.
من جانبه عبر العميد حقوقي فحماوي عن شكره وتقديره للمحافظ كميل ومدراء الأجهزة الأمنية وحركة فتح وكافة المؤسسات والقطاعات، ولشرطة سلفيت على تنظيم هذا التكريم، متمنيا التوفيق لمدير الشرطة الجديد العميد منصور دراغمة بمهمته بمحافظة سلفيت.
وبدوره تقدم مدير شرطة سلفيت الجديد العميد منصور دراغمة، بالتحية والتقدير للشرطة الفلسطينية وباقي الأجهزة الأمنية لدورهم في توفير الأمن والأمان في المحافظة، مشيدا بدور العميد فحماوي و التزامه بالقانون والانتماء للوطن منوها أن دور الشرطة لا يقتصر على الدور الأمني بل يتعدى ذلك إلى ليشمل الجوانب الاجتماعية والوطنية.
وفي نهاية الفعالية قدم محافظ سلفيت ومدراء المؤسسات الحضور دروعا تكريمية للعميد فحماوي تقديرا لادائه وانتمائه وجهوده المميزة في خدمة المحافظة وأبنائها خلال فترة توليه مهام مدير شرطة محافظة سلفيت خلال الفترة الماضية.
More Stories
المحافظ طقاطقة يترأس اجتماعًا لفريق الرقابة والتفتيش على الأسواق في محافظة سلفيت
المحافظ طقاطقة يلتقي ممثل اللجنة الرئاسية للمساعدات ورئيس جمعية فائض ما لديكم
محافظة سلفيت تنظم زيارة للوفد الروسي إلى جامعتي الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا والقدس المفتوحة