27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

اللواء كميل يترأس إجتماعاً لبحث آليات تعزيز العملية التربوية والتعليمية في محافظة سلفيت

ترأس محافظ محافظة سلفيت اللواء د.عبدالله كميل اليوم، اجتماعاً موسعاً عقد في دار المحافظة وضم رؤساء الهيئات المحلية واعضاء المجلس الاستشاري ومجلس اولياء الامور الموحد التابع لمديرية التربية والتعليم في سلفيت، بحضور مدير عام مديرية التربية والتعليم أ.محمد الاقرع ونائب قائد المنطقة العقيد صالح عباس وممثلي المؤسسات الامنية وجهات الاختصاص واعضاء لجنة متابعة امور التعليم وطاقم من مؤسسة المحافظة والتربية والتعليم، وذلك لبحث ومناقشة آليات تعزيز العملية التربوية والتعليمية وانتظامها في بلدات وقرى المحافظة وكذلك استقبال عام دراسي خالي من المعيقات.

المحافظ كميل رحب بالحضور، مؤكداً ان العملية التربوية والتعليمية تحتل سلم أولويات مؤسسات دولة فلسطين وأن الاستثمار الحقيقي يتركز في الانسان الفلسطيني ومنظومة التعليم خاصة في ظل استمرار الاحتلال ومخططاته الاستعمارية.
وأضاف كميل ان دور المعلم مقدس في ذهنية الفلسطينيين وله احترام وتقدير وتعلق عليه امال كبيرة في تنشئة أجيال تبني أسس وأركان دولتنا القادمة، ولن نسمح بأي شكل من الاشكال أن تهتز قيمة ومكانة المعلم الفلسطيني رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها بفعل الاحتلال. مشددا على أهمية خلق بيئة صديقة وجاذبة للطلبة وداعمه للعملية التعليمية بحيث تسهم في تطوير وتنمية التعليم وتؤدي الى خلق جيل قادر على خدمة فلسطين وحمل لواء البناء والتنمية في المجتمع؛ مشيرا ان اي تعطل في مسيرة التعليم يصب في مصلحة الاحتلال وأهدافه لتجهيل شعبنا، وأن الحكومة الفلسطينية بالرغم كل ما يفرضه الاحتلال من حصار وتضييق ، الا أنها تبذل جهودا كبيرة في سبيل توفير الامكانات المالية اللازمة لدفع مستحقات الموظفين وتأمين رواتبهم كاملة.
وشدد محافظ سلفيت على ضرورة تكاتف الجهود وتوظيف كل الطاقات والامكانيات من مختلف القطاعات وخاصة الهيئات المحلية والقطاع الخاص لمساندة الجهات الرسمية في توفير الاحتياجات الطارئة لضمان انتظام العملية التعليمية بالمحافظة والنهوض بها وضمان عدم توقفها او تعطلها لاي سبب كان، في تحد واضح لمخططات الاحتلال واجراءاته العقابية على الارض. مثمناً دور المعلمين والمعلمات والهيئات التدريسية وطواقم وزارة التربية والتعليم ومديريتها في محافظة سلفيت ومواقفهم الوطنية المشرفة والقرارات الهادفة لديمومة التعليم وانتظامه حفاظا على مستقبل أبنائنا الطلبة.
بدوره، قال مدير عام تربية سلفيت الأقرع أن العملية التربوية والتعليمية وتنميتها وتطويرها هي مسؤولية جماعية وكل اطراف المجتمع هم شركاء والدور المنوط بالمجتمع بمختلف قطاعاته هو دور مهم وحيوي يساهم في اسناد الجهود الرسمية المبذولة للنهوض بالعملية التعليمية وخاصة في محافظة سلفيت المستهدفة من الاحتلال. وعبر عن فخره واعتزازه بمحافظة سلفيت ومحافظها اللواء كميل الذي يبدي اهتماما كبيرا بموضوع التعليم والارتقاء به، وأشاد بدعم كافة القطاعات والمؤسسات المعنية والدور التشاركي لاستمرار عمل منظومة التربية والتعليم في بلدات المحافظة وتذليل العقبات التي تعترض سير العملية التعليمية في ظل صعوبة الظروف واستثنائية الاحداث التي نمر بها.
واكد الاقرع ان وزارة التربية تسعى جاهدة من أجل زيادة الاجراءات التي من شأنها رفع درجة الرضا والاريحية للمعلم وتحسين ظروفه والذي من شأنه زيادة جودة المخرجات التعليمية وتحسين التحصيل . مبينا ان مدارس تربية محافظة سلفيت تضم 1600معلما ومعلمة وهناك 24 الف طالب وطالبة و 78 مدرسة وما يقارب 140 موظفا وموظفه في المديرية وجميعهم يعملون كخلية نحل بانتماء وتفان من منطلق وطني واخلاقي ومهني من أجل ديمومة التعليم في المحافظة، ويستحقون على ذلك التحية والتقدير. واشاد ايضا بدور المعلمين الذين تطوعوا لتدريس طلبة اهلنا من قطاع غزة الذي بلغ عددهم الف طالب وطالبة من مستويات مختلفة حيث استمر بعضهم في التدريس حتى مطلع شهر آب.
وتمنى الاقرع أن يكون العام الدراسي القادم أكثر ازدهارا ونجاحا تتألق فيه مدارس المحافظة وتسجل فيها ابداعات نوعية على مستوى الوطن رغم الاوضاع القاسية والعراقيل التي يفرضها الاحتلال.
ناقش المجتمعون عددا من القضايا المتعلقة بالعملية التعليمية والتربوية والسبل والاليات الكفيلة باسنادها والتأسيس لشراكة حقيقية مع كل القطاعات والهيئات المجتمعة التي تساهم في تنمية وتطوير المسيرة التعليمية، مؤكدين على اهمية الدور الريادي للمعلم ومكانته المرموقة في المجتمع وضرورة بذل كل الجهود في سبيل تذليل العقبات التي تواجه تأدية رسالة التعليم المقدسة.