27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

اتمام صك صلح عشائري في بلدة ديراستيا

برعاية اللواء د. عبدالله كميل محافظ محافظة سلفيت، واللواء حسام أبو حمده محافظ محافظة قلقيلية، وبجهود من عطوفة المحافظين ومن لجان الإصلاح في محافظتي سلفيت وقلقيلية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وفي جو أخوي يسوده المحبة والاخاء، جرت اليوم مراسم الصلح العشائري في بلدة ديراستيا بمحافظة سلفيت، بين عائلتي (منصور) من بلدة ديراستيا وعائلة قطناني من بلدة حبلة بمحافظة قلقيلية، على خلفية حادث السير الذي اودى بحياة الشاب (رمزي تيسير خالد منصور).

وشارك في المراسم محافظ محافظة قلقيلية، ومحمود صالح نائب محافظ محافظة سلفيت، ووليد عساف الوزير السابق، ورئيس لجنة الاصلاح في محافظة قلقيلية الحاج عطا الاشقر، ورئيس لجنة الاصلاح في محافظة سلفيت الحاج عفيف طه، وممثلي دائرة السلم الاهلي في المحافظتين اسماعيل عبد الحافظ و جمال محبوبه، وئيس بلدية ديراستيا فراس ذياب وفعاليات رسمية وشعبية من المحافظتين، وجمع غفير من المحافظتين واهالي البلدة.
وفي كلماتهم خلال المراسم محافظ محافظة قلقيلية؛ ونائب محافظ سلفيت، ولجان الاصلاح في المحافظتين، وممثلو العائلتين، شكر المتحدثون كل من ساهم في اخراج هذا الصك الى حيز النور، مثمنين دور لجان الإصلاح على ما قاموا به من جهود في هذا الملف وفي ملفات أخرى، وأعربوا عن فخرهم واعتزازهم ببلدة ديرستيا ومواطنيها الصامدين المرابطين المدافعين عن ارضهم باستمرار، واشاروا الى ان البلدة كانت منارة للعمل الوطني خلال العقود الماضية.
ودعا المتحدثون الى الوحدة وتوحيد الصفوف، مؤكدين أن هذه الأيام العصيبة، والظرف السياسي الذي نعيشه يتطلب منا التسامي على الجرح ونبذ الفرقة وإصلاح ذات البين، والصبر والوحدة.