27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ كميل يؤكد على اهمية الدبلوماسية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال

أكد محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل ، أن الدبلوماسية الفلسطينية تعد جزءا أساسيا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أنها قوة ناعمة وأداة مقاومة فاعلة تساعد في تحقيق نتائج ملموسة عندما تتكامل مع النضال الفلسطيني المستمر.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نفذتها محافظة سلفيت وهيئة التوجيه السياسي والوطني ولجنة العلاقات العامة في المؤسسة الامنيه، اليوم، بعنوان ” الدبلوماسية الفلسطينية إنجازات تاريخية” باستضافة د.دلال عريقات المتخصصة في الدبلوماسية.
بحضور المقدم رامي حسان مدير هيئة التوجيه السياسي في سلفيت، ومدير شرطة سلفيت العميد حقوقي محمد عيد، ونائب أمين سر حركة فتح علي القاق، ومدراء وممثلي المؤسسات الامنية والرسمية والاهلية، وعدد من الإعلاميين، وطاقم من مؤسسة المحافظة.
 واشار كميل إلى أهمية الدور التاريخي للدبلوماسية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، وفضح الجرائم الإسرائيلية من خلال تضافر الجهود المحلية والدولية لدعم القضية الفلسطينية، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة.
وثمن كميل  دور القيادة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، وصلابة موقفها الرافض للوضع الذي فرضه الاحتلال، مشيرا إلى التقدم الذي تحقق في المجال الدبلوماسي، حيث أصبح لدى فلسطين القدرة على مخاطبة العالم مباشرة لتعزيز الرواية الفلسطينية
من جانبها تحدثت د. عريقات، عن أهمية الدبلوماسية الرسمية لفلسطين والانجازات التي تحققت في تاريخ القضيه الفلسطينية، وبناء علاقات مع مختلف الدول، لمواصلة معركتنا ونضالنا في كافة المحافل الدولية لنيل حقوق الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره،
واستعرضت عريقات المحطات التاريخية والسياسية للقضية الفلسطينية منذ نشأتها وحتى اليوم، مشيرة إلى زيادة التأييد الشعبي والمؤسسي للقضية الفلسطينية، وأن هذا التأييد يتعاظم بشكل مستمر في دعم الشعب الفلسطيني ومعارضة الاحتلال وسياساته.
في ختام الندوة، اكدت عريقات إلى اهمية توحيد الجهود الفلسطينية في الساحات الإقليمية والدولية، وضرورة التنسيق بين المؤسسات الفلسطينية لتحقيق النجاح في مواجهة المجازر والإبادة، وحماية الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

و‏في تعقيبها على مداخلات المشاركين، أكدت د. عريقات على أهمية مناقشة كافة أدوات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، بما في ذلك الأداة الدبلوماسية الرسمية ، من أجل تقويمها مشيرة إلى ضرورة ذلك في ظل الظروف الجديدة وتصاعد الأعمال العدائية والجرائم الإسرائيلية التي تستهدف الشعب الفلسطيني.