27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

جماهير ومؤسسات سلفيت تحيي الذكرى الستون لانطلاقة الثورة وتؤكد دعمها للمؤسسة الأمنية وسيادة القانون

احيت جماهير محافظة سلفيت ومؤسساتها وفعالياتها الذكرى ال60 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، باقامة مهرجان جماهيري حاشد امام مبنى بلدية سلفيت تخلله ايقاد شعلة الانطلاقة.

حيث اكد المشاركون على وحدة شعبنا ودعمهم للمؤسسة الامنية الفلسطينية في تطبيق سيادة القانون ومحاربة الفلتان الامني.
جاء ذلك بحضور محافظ سلفيت اللواء د.عبدالله كميل ونائبه، وعضو المجلس الثوري جمال الديك، وأمين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبدالستار عواد واعضاء لجنة الاقليم وامناء سر المناطق التنظيمية واللجان التنظيمية ولجان الشبيبة والمرأة والاشبال والزهرات، وقائد المنطقة ومدراء المؤسسات الامنية والمدنية والهيئات المحلية، والنقابات والاتحادات والفعاليات الرسمية وااشعبية والاسرى المحررون واسر الشهداء والاسرى والجرحى ورجال الاعمال وممثلي القطاع الاهلي والخاص في المحافظة.
وفي كلمته نقل المحافظ كميل تحيات ومباركة القيادة الفلسطينية وعلى راسها السيد الرئيس محمود عباس “ابو مازن” لابناء شعبنا بمناسبة الانطلاقة الستون للثورة الفلسطينية المعاصرة؛ مؤكدا ان احياء الذكرى يعبر عن أصالة فتح التي حافظت على الهوية الفلسطينية وهي أول الرصاص واول الحجارة حاميه المشروع الوطني، وللتأكيد على ان الوقفه تعبر عن الالتفاف الشعبي حول الأجهزة الأمنية، التي تعمل بإخلاص من أجل حماية المواطنين.
واضاف كميل ان ايقاد شعلة الانطلاقة الستون يأتي هذا العام في ظل ظروف عصيبة يمر بها الشعب الفلسطيني حيث العدوان على قطاع غزة والابادة الجماعية، ويمتد هذا العدوان الى الضفة الغربية، وفي ظل كل هذا يطل علينا قلة مرتزقه يهدفون إلى هدم المشروع الوطني تحت مسمى المقاومة.
ووجه كميل التحية للمؤسسة الامنية رمز السيادة والكرامة ورمز الأمن والامان، المؤتمنة على مصالح شعبنا، مؤكدا وقوف المؤسسات مع بسط النظام والقانون ومحاربة الفوضى والفلتان، واضاف قائلاً ” نحن مع بسط النظام والقانون ومحاربة الفوضى والفلتان”، واكد ان وحدة شعبنا هي الضمانة الأكيدة لتقصير عمر الاحتلال وبلوغنا اهدافنا بالنصر والحرية.
وتحدث امين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد: ” ان انطلاقة المارد الفتحاوي والثورة الفلسطينية حافظت على شعلة الكفاح والنضال من اجل تحرير الأرض من دنس الاحتلال ، وحفرت في الصخر معاني الكبرياء والكرامة ، من عيلبون الثورة والبدايات ، مرورا بكل محطات الشموخ والتضحية ، وصولا الى ما انتم عليه الان من ثبات ورباط” .
واكد عواد ان حركة فتح لن تسمح لاي عابث ان يحرف البوصلة المتوجهة نحو القدس لاجل مصالح ضيقة تباع فيها الذمم والنفوس ، وتخرج فيها شعارات بعيدة عن لغتنا الوطنية ، لتمجد الولي الفقيه وتخدع عامة الناس، مشدداً ان حركة فتح لن تسمح ان يكون الوطن مرهونا للايادي النجسة والجيوب المتعفنة .
الى ذلك اكد عضو المجلس الثوري الديك ان ذراعنا الوطني النابض بالانتماء يتجسد في اخوتنا في الأجهزة الأمنية الفلسطينية ورجالها الاوفياء ، حماة الديار وحراس الأرض والشعب ، وهم رصيدنا المتجدد نحو الصمود والبقاء ، وصمام الأمان الذي يضمن عدم انحراف الأمور عن مسارها الفلسطيني .
هذا وتخلل المهرجان فقرات وطنية والقاء قصائد ثورية من قبل الزهرات والاشبال وهتافات طالبت بالوحدة وانهاء حالة الفلتان وشعارات مؤيدة للمؤسسة الامنية الفلسطينية .