افتُتحَ اليوم السبت ، متحف الشهيد الوزير اللواء قدري ابو بكر في منزله بمدينة بديا، وذلك وسط حضور رسمي ووطني وشعبي، ضم نائب محافظ سلفيت محمود صالح نيابة عن محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام ، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الاسير المحرر كريم يونس، وعضو المجلس الثوري د.مي كيله، ووزير هيئة شؤون الاسرى والمحررين رائد ابو الحمص وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبدالستار عواد، ونجل الشهيد فادي قدري ابو بكر، وامين سر منطقة بديا التنظيمية اياد القرام وزوجة الفقيد د.اريج عودة وابناء وذوي الشهيد ابو بكر وعائلته وعدد من الاسرى المحررين.
نائب المحافظ صالح نقل تحيات محافظ سلفيت طقاطقة للحضور ، مؤكدا على سيرة الشهيد قدري ابو بكر الوطنية والنضالية، مشيرا الى ان سيرة العظماء لا ترحل برحيل أجسادهم، حيث ان “أبا فادي” عاش حياة خصبة وعميقة، وكرّس حياته لأجل وطنه وشعبه وقضية الأسرى والمحررين وعوائلهم، على اختلاف انتماءاتهم، وحرص على أن يكون دائماً عنواناً وحدوياً، كما انه شكّل رمزاً للكل الفلسطيني.” واثنى على الجهود المبذولة من عائلة الفقيد، لاقامة متحف الشهيد قدري ابو بكر، الذي يمثل ايقونة مهمة للنضال الوطني.
بدورها استذكرت الدكتورة غنام مناقب الشهيد الوزير قدري ابو بكر ، مبينة انه مر عامين على رحيل نصير الاسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين السابق، تاركا خلفه سيرة نضالية وإنسانية عطرة؛ وقالت:” رحل الشهيد “ابو فادي” عنا مبكرا وهو في أوج عطائه، ولن ننساه لان ذكراه طيبة بصفته مناضلا مقاتلا وأسيرا ومحررا ووزيرا ومعطاءً ومثالا للفلسطيني.”
فيما شدد كل من عضو اللجنة المركزية الاسير المحرر يونس ووزير هيئة الاسرى ابو الحمص وامين سر اقليم سلفيت عواد في كلماتهم، على مواصلة مسيرة الشهيد الوزير الراحل ، وبذل كل الطاقات والامكانيات المتاحة للدفاع عن قضية اسرانا البواسل في سجون الاحتلال؛ مؤكدين على اهتمام قيادتنا الفلسطينية وعلى راسها فخامة الرئيس “ابو مازن” بقضية الاسرى وصون تضحياتهم.
الى ذلك، رحب نجل الفقيد فادي أبو بكر بإسم العائلة بالحضور، في بيت والده الشهيد قدري أبو بكر، خلال حفل افتتاح متحف تخليداً لذكراه؛ مؤكداً أن هذا المكان ليس مجرد متحف بل رسالة وفاء لكل من حمل همّ الوطن. وأشار إلى أن افتتاح المتحف يتزامن مع شهر الأسير الفلسطيني والذكرى السادسة والثلاثين لاستشهاد القائد أبو جهاد، الذي كان والده من أوائل من عملوا معه. وأعلن عن العمل على إطلاق “مؤسسة الشهيد قدري أبو بكر “قدوة” ، لتكون مشروعاً وطنياً وثقافياً يستهدف الشباب الفلسطيني.
مؤكداً أن ذكرى الشهداء والأسرى ستبقى حاضرة في وجدان الفلسطينيين؛ كما واختتم كلمته بتحية إلى غزة الجريحة، وعهد بأن تبقى فلسطين وأبطالها أحياء في الذاكرة الوطنية.
More Stories
المحافظ طقاطقة يترأس اجتماعًا لفريق الرقابة والتفتيش على الأسواق في محافظة سلفيت
المحافظ طقاطقة يلتقي ممثل اللجنة الرئاسية للمساعدات ورئيس جمعية فائض ما لديكم
محافظة سلفيت تنظم زيارة للوفد الروسي إلى جامعتي الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا والقدس المفتوحة