قال محافظ سلفيت، مصطفى طقاطقة، إن محافظة سلفيت، وبشكل خاص بلدتي كفر الديك وبروقين، تشهد تصعيدا إسرائيليا خطيرا وممنهجا، تمثل في سياسة إغلاق مشددة طالت كافة المداخل الحيوية المؤدية إلى مدينة سلفيت، ما أدى إلى عزل مركز المحافظة بالكامل وتعطيل تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضح المحافظ في تصريح له، اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق بوابات كفر الديك منذ السابع من أكتوبر، والبوابات المقامة على مداخل بلدات بروقين وياسوف، ومدخل سلفيت الشمالي، وشارع المطوي، ما تسبب في أزمة إنسانية خانقة، وصعوبات بالغة في إدخال المساعدات الطبية والتموينية، ونقل المرضى، وضمان حرية تنقل الطلبة والمعلمين والموظفين.
وأشار إلى أن بلدتي كفر الديك وبروقين تتعرضان منذ سبعة أيام لاقتحامات عنيفة ومداهمات متكررة للمنازل، تترافق مع حملات اعتقال وترويع للمواطنين، واعتداءات على المؤسسات التعليمية والخدماتية، وتخريب محتوياتها، بالإضافة إلى الاعتداء على المساجد وتحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية.
وأكد طقاققة أن هذه الإجراءات بموجب القانون الدولي الإنساني تُعدّ شكلاً من أشكال العقاب الجماعي، مشيراً إلى أنها تأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتفريغ الأرض من الفلسطينين أصحاب الارض، وتوسيع المشروع الاستيطاني، وذلك من خلال تجريف الأراضي المحيطة بالبلدتين واستهداف مصادر رزق المواطنين.
وأضاف أن طواقم المحافظة، وبالتعاون مع الشركاء في المؤسسات الرسمية والأهلية، تبذل جهودا مكثفة وعلى مدار الساعة لتأمين الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للمواطنين المحاصرين.
وأعرب المحافظ عن بالغ قلقه من انهيار وشيك للقطاعات الخدماتية، في بلدتي بروقين وكفر الديك، ونفاذ المواد التموينية وحليب الأطفال، والطحين من المخابز، كما يُعاني القطاع الصحي من شلل شبه تام نتيجة الإغلاق المحكم.
وأكد المحافظ “اننا سنبقى راسخين في أرضنا، متمسكين بحقنا، ولن تفلح محاولات الاحتلال في كسر إرادتنا أو ثنينا عن الدفاع عن وجودنا وكرامتنا.”
More Stories
المحافظ طقاطقة يترأس اجتماعًا لفريق الرقابة والتفتيش على الأسواق في محافظة سلفيت
المحافظ طقاطقة يلتقي ممثل اللجنة الرئاسية للمساعدات ورئيس جمعية فائض ما لديكم
محافظة سلفيت تنظم زيارة للوفد الروسي إلى جامعتي الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا والقدس المفتوحة