27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ طقاطقة: التبرع بالدم واجب وطني ورسالة بأن غزة ليست وحدها

أكد محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة أن التبرع بالدم يُعدّ واجباً وطنياً وإنسانياً، ورسالة تضامن واضحة تؤكد أن اهلنا في قطاع غزة ليسوا وحدهم في مواجهة آلة العدوان الاسرائيلي والمجازر المتواصلة بحقهم.

جاء ذلك خلال مشاركة محافظ سلفيت طقاطقة، وأمين سر حركة “فتح” إقليم سلفيت عبد الستار عواد، ومدراء المؤسسة الأمنية، ومدير عام مستشفى سلفيت الحكومي د. محمد الرمحي، اليوم الأربعاء، في حملة التبرع بالدم التي نُظمت تحت شعار “دمنا واحد”، بدعوة من وزارة الصحة الفلسطينية من خلال بنوك دم المستشفيات وبنك الدم المركزي برام الله ومستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في محافظة سلفيت، دعماً لأبناء شعبنا في قطاع غزة.
وشدد المحافظ على أهمية تعزيز روح التضامن والوحدة الوطنية، وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لأهلنا في غزة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها جراء العدوان الإسرائيلي المستمر، مشيراً إلى أن أبناء شعبنا يقفون صفاً واحداً في مواجهة التحديات، وأن حملات التبرع بالدم تمثل صورة مشرقة من صور العطاء والإسناد في ظل مذبحة لم يسجل لها التاريخ مثيلاً.
ودعا طقاطقة كافة المواطنين والمؤسسات إلى المبادرة والمشاركة الفاعلة في مثل هذه الحملات التي تجسد أسمى معاني التكافل والتضامن، وتسهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز من صمود أهلنا في القطاع.
من جانبه، أكد د. الرمحي أن هذه المبادرة الإنسانية والوطنية تأتي امتداداً لحملات سابقة، تهدف إلى التخفيف من معاناة أهالي غزة، في ظل الحصار الخانق والنقص الحاد في وحدات الدم، مؤكداً أن التبرع اليوم لم يعد مجرد واجب، بل أصبح “رسالة حياة”؛ موجهاً الشكر لمحافظة سلفيت ومحافظها وللمؤسسات الشريكة والمتبرعين الذين يواصلون العطاء في هذه الظروف الصعبة.
بدوره، قال عواد إن هذه الحملة تعبر عن تضامن كافة مكونات محافظة سلفيت مع أهلنا الصامدين في قطاع غزة، الذين يتحدّون إرهاب الاحتلال بصلابة وإيمان؛ وتعكس ما تتحلى به الحركة الوطنية وأبناء فلسطين من مبادئ وقيم تجاه الجرحى ووفاءً لأهلنا في غزة، ومساندتهم بكل الوسائل الممكنة للتخفيف من معاناتهم.