27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

محافظ سلفيت طقاطقة: زيارة “جونسون” إلى مستوطنة “آرئيل” تعتبر انحيازاً صارخاً للاحتلال وتشجيعاً لسياسات الضمّ والتهويد والاستيطان

ادان محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة بأشد العبارات، زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي “مايك جونسون” إلى مستوطنة “أرئيل” المقامة على أراضي محافظة سلفيت في قلب الضفة الغربية، وكذلك تصريحاته الاستفزازية الداعمة للضم والتهويد والاستيطان؛ واعتبر طقاطقة هذه الزيارة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وتشجيعاً لممارسات الاحتلال العدوانية وتوسيع المستوطنات وجرائم المستوطنين وتتعارض بوضوح مع الموقف المعلن للولايات المتحدة بشأن المستوطنات.

كما واستنكر المحافظ طقاطقة، التصريحات التحريضية التي أطلقها “جونسون” خلال زيارته امس الاثنين، والتي دعا فيها إلى ضمّ الضفة الغربية، مشيرة إلى أن مثل هذه التصريحات، تعزّز جرائم الاستعمار والمستعمرين، وتشجع على الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، في تحدٍ صارخ للجهود العربية والأميركية المبذولة من أجل وقف العدوان وتحقيق التهدئة.
وقال طقاطقة:” ان زيارة جونسون لمستوطنة “أرئيل” تمثل تحولاً خطيراً في موقف واشنطن الرسمي، وتتناقض مع الموقف الامريكي المعلن من الاستيطان واعتداءات المستوطنين، وتؤكد تصاعد النفوذ اليميني داخل السياسة الأميركية الخارجية، لا سيما أن جونسون صرّح خلال زيارته بأن “جبال يهودا والسامرة_الضفة الغربية، هي ملك شرعي للشعب اليهودي”.
واكد محافظ سلفيت، أن جميع المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها “ارئيل” ، غير قانونية وغير شرعية وتشكل تهديدا كبيرا لحل الدولتين وآفاق السلام، مطالبا دول العالم الحر بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وعدوانه المتواصل ضد شعبنا.