27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

تحت رعاية وبحضور محافظ سلفيت: هيئة التوجيه السياسي وحركة فتح اقليم سلفيت تعقدان ندوة سياسية حول آخر المستجدات الراهنة

تحت رعاية وبحضور محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، عقدت هيئة التوجيه السياسي والوطني مفوضية سلفيت، وحركة “فتح” إقليم سلفيت، اليوم الثلاثاء، في دار المحافظة، ندوة سياسية حول آخر المستجدات السياسية، والوضع الراهن.

وحضر الندوة، كل من امين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبدالستار عواد، وقائد منطقة سلفيت العميد غازي بشارات ومدير مديرية التوجيه السياسي العقيد رامي حسان والناطقين باسم حركة فتح د.اياد ابو زنيط و د.عبدالفتاح دولة، ومدراء وممثلي المؤسسات الأمنية والرسمية، ولجنة العلاقات العامة بالمؤسسة الامنية وطاقم من مؤسسة المحافظة.
المحافظ طقاطقة، في كلمته، نقل تحيات الرئيس محمود عباس “ابو مازن” للحضور والمشاركين، مؤكداً على مواصلة القيادة الفلسطينية للجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية، لكشف جرائم الاحتلال بحق الإنسان والأرض بالضفة وغزة؛ مشيراً إلى أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض من خلال التوسع الاستعماري، في محاولة لإفشال إقامة الدولة الفلسطينية، بالتزامن مع ما وصفه بـ”جريمة العصر” المتمثلة بالإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني بدعم ومشاركة أميركية.
وفي مستهل الندوة، نقل العقيد حسان للحضور تحيات اللواء انور رجب المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني، واثنى على دور محافظة سلفيت ومحافظها لاستضافة اللقاء؛ مؤكداً حرص هيئة التوجيه السياسي على عقد مثل هذه الندوات واللقاءات وخاصة في ظل الاوضاع السياسية الراهنه .
بدوره، بين عواد ان القضية الفلسطينية تمر بظروف صعبة للغاية على كافة المستويات، وذلك يتطلب وحدة الصف والكلمة لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال في ظل الحرب التي تُشن ضد شعبنا وقضيته؛ مؤكدا وقوف حركة فتح الى جانب القيادة والشرعية، وتتواجد في خندق واحد مع شعبنا.
من جانبه، قدّم د. دولة قراءة سياسية شاملة تناولت الأوضاع العالمية والإقليمية والمحلية وانعكاساتها على القضية الفلسطينية، متوقفاً عند الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، وفي مقدمتها حرب التجويع، مؤكداً ضرورة فضح هذه الجرائم في المحافل الدولية.
في حين، استعرض د. إياد أبو زنيط الهجمة الإعلامية التي تتعرض لها حركة “فتح”، مشدداً على أهمية التصدي لها بموقف وطني موحّد وإعلام مسؤول يحمي الرواية الفلسطينية ويعبر عن تضحيات الشعب الفلسطيني، مثمناً في الوقت ذاته دور الإعلام الفتحاوي في توثيق الحقائق والدفاع عن المشروع الوطني.