27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ طقاطقة: في يوم الاستقلال نجدد الوعد بالحرية وإقامة دولتنا المستقلة

أكد محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة أن يوم الاستقلال يشكل محطة وطنية فارقة في الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني، فهو اليوم الذي أعلن فيه العالم إرادة شعبٍ يناضل من أجل حريته، ويؤمن بعدالة قضيته، ويواصل كفاحه رغم كل الظروف والتحديات.

جاذ ذلك خلال تصريح صحفي اليوم السبت، بمناسبة يوم الاستقلال، وأضاف طقاطقة أن هذا اليوم يحمل في طياته رمزا للصمود والإصرار، وهو تذكير دائم بأن شعبنا، الذي قدّم التضحيات على مدار عقود طويلة، ما زال متمسكا بحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأشار إلى أن شعبنا يواجه اليوم أشد محاولات الاحتلال بشاعة، من اعتداءات متواصلة، وعمليات قتل وتهجير وإبادة، ومساعٍ لطمس الهوية الفلسطينية وتصفية القضية الوطنية. ورغم ذلك، لم يتراجع الشعب الفلسطيني لحظة عن حقوقه الثابتة، بل يزداد ثباتا وتمسكا بأرضه وإرثه الوطني.
وشدد المحافظ على أن يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى، بل هو مناسبة لتجديد العهد والوعد، وتعزيز الوحدة الوطنية، واستنهاض الهمم، والتمسك بالقرار الوطني المستقل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
وأكد أن الشعب الفلسطيني، بقيادته الحكيمة ونضاله المستمر، سيواصل مسيرة التحرر، وسيظل متمسكا بحقوقه المشروعة، حتى تحقيق حلم الاستقلال الناجز ورفع العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس ومآذنها.
واشار طقاطقة بأن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الحق الفلسطيني، مهما طال الزمن، سيبقى ثابتا، وأن يوم الاستقلال سيظل عنوانا للأمل والإيمان والتمسك بالحرية.