27 فبراير، 2026

محافظة سلفيت

المحافظ طقاطقه يفتتح المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد العام لجرحى فلسطين/ فجر فرع سلفيت

افتتح محافظ محافظة سلفيت مصطفى طقاطقة، اليوم، المؤتمر التأسيسي الأول للاتحاد العام لجرحى فلسطين / فجر – فرع سلفيت، بحضور امين عام الاتحاد جمال الشاتي واعضاء الامانه العامه محمود الكيلاني ومحمد مريش وواصف حجير، ومسير اعمال حركة فتح إقليم سلفيت علي القاق، ورئيس بلدية سلفيت عبد الكريم زبيدي، وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والامنيه والأهلية، وجرحى الثورة الفلسطينية، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.

وفي كلمته، نقل المحافظ طقاطقة تحيات القيادة الفلسطينية، مؤكداً أن الجرحى هم عنوان النضال والتضحية، وشاهد حيّ على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، مشددا على أن قضية الجرحى ستبقى أولوية وطنية تحظى باهتمام ومتابعة رسمية مستمرة. وأشاد بدور الاتحاد العام لجرحى فلسطين/ فجر في الدفاع عن حقوق الجرحى وتحسين ظروفهم المعيشية والصحية، مؤكدا دعم محافظة سلفيت لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز صمودهم وتمكينهم.
من جانبه، قال القاق ، إن انعقاد المؤتمر التأسيسي يشكل محطة تنظيمية ووطنية مهمة، تعكس حرص الحركة على توحيد الجهود وتنظيم العمل لخدمة شريحة الجرحى، مثمنا تضحياتهم الجسيمة التي قدموها في سبيل الحرية والاستقلال. وأضاف أن حركة فتح ستبقى الحاضنة والداعمة لقضايا الجرحى والأسرى والشهداء، باعتبارهم ركائز المشروع الوطني الفلسطيني.
بدوره، أكد الشاتي أن هذا المؤتمر يأتي تتويجا لجهود متواصلة لتأسيس إطار جامع يُعنى بقضايا الجرحى ويدافع عن حقوقهم المشروعة، ويعمل على متابعة ملفاتهم لدى الجهات المختصة. وأوضح أن الاتحاد سيواصل العمل بروح المسؤولية والشراكة مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بهدف تحسين مستوى الخدمات المقدمة للجرحى وتعزيز دورهم في المجتمع.
من جانبه، أكد زبيدي أن الجرحى يشكلون جزءا أصيلا من مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وأن تضحياتهم ستبقى محل تقدير ووفاء دائم. وشدد على التزام البلدية بدعم الاتحاد العام لجرحى فلسطين/ فجر – فرع سلفيت، والتعاون في كل ما من شأنه خدمة الجرحى وتعزيز صمودهم، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ستبقى شريكا فاعلا في رعاية هذه الشريحة وتلبية احتياجاتها، بما ينسجم مع القيم الوطنية ومسؤوليتنا تجاه من قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن.
وفي ختام المؤتمر، جرى التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يضمن صون حقوق الجرحى وتكريم تضحياتهم، والمضي قدماً في بناء مؤسسات وطنية فاعلة تخدم أبناء شعبنا في محافظة سلفيت.