تحت رعاية وحضور محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة ووزير الداخلية اللواء زياد هبّ الريح، ومحافظ محافظة قلقيلية اللواء حسام أبو حمدة، جرت اليوم في بلدة ديرستيا مراسم الصلح النهائي بين عائلتي حمدان والحكيم، وذلك على خلفية حادث الدهس المؤسف الذي أودى بحياة الضابط في جهاز الأمن الوقائي المرحوم رائد محمد خليل حكيم من بلدة ديرستيا.
كما حضر مراسم اتمام الصلح، كل من قائد منطقة سلفيت العقيد احمد الباز وقائد منطقة قلقيلية العقيد جمال اسيا ومدراء الاجهزة الامنية في المحافظتين، وامين سر حركة فتح اقليم سلفيت عبد الستار عواد، والعميد باسم واكد، عضو اللجنة العليا للسلم الأهلي والإصلاح عن جهاز الشرطة في وزارة الداخلية، ورئيس الغرفة التجارية في سلفيت فواز شحادة، وعطا الاشقر رئيس لجنة الاصلاح في قلقيلية، والحاج عفيف طه رئيس لجنة الاصلاح في سلفيت، ورئيس مجلس ديرستيا عبد الرحيم زيدان، وممثلين عن العائلتين، وطاقم من جهات الاختصاص في مؤسسة المحافظة.
وكانت جاهة الإصلاح القادمة من محافظة قلقيلية قد توجّهت إلى بلدة ديرستيا عقب الحادث، حيث كان في استقبالهم آل الحكيم وعموم أهالي البلدة، إلى جانب وجهاء محافظة سلفيت، ولجنة الإصلاح، وممثلي المؤسسات الأمنية والمدنية.
وخلال توقيع مراسم الصلح الذي جرى في اجواء من التسامح والأخوة بين البلدين ألقى وزير الداخلية، ومحافظ سلفيت ، ورئيس لجنة الاصلاح في سلفيت، وممثلي العائلتين ، كلمات اكدو فيها نبذهم للعادات التي لا تمت بصلة لتعاليم ديننا الاسلامي وقيمنا الوطنية وعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني؛ مثمنين كافة الجهود التي بذلت من جميع الاطراف وصولا الى اتمام الصلح.
محافظ سلفيت طقاطقة بدوره نقل تحيات ومباركة فخامة الرئيس محمود عباس “أبو مازن” للعائلتين بمناسبة إنجاز هذا الصلح، مؤكدًا على توجيهات فخامته بأهمية تعزيز ثقافة السلم الأهلي، وتطبيق سيادة القانون، والعمل على تطويق الإشكالات المجتمعية بما يخدم المصلحة العامة للشعب الفلسطيني.
وأشاد طقاطقة بدور وزير الداخلية اللواء هب الريح ومحافظ قلقيلية اللوء ابو حمده والمؤسسة الأمنية وكافة الاطراف الشريكة في فرض النظام العام وتطويق الأحداث، مثنيًا على جهود لجان الإصلاح المركزية ووجهاء الخير، وتعاون العائلات في معالجة تداعيات الحادثة، ومشددًا على أهمية نشر ثقافة التسامح والعفو، ومواصلة العمل المشترك لتعزيز التماسك المجتمعي.
وشدد المتحدثون في كلماتهم على أن إنجاز هذا الصلح يُشكّل نموذجًا مشرّفًا في ترسيخ قيم التسامح والعفو، ويعكس عمق الوعي الوطني والمجتمعي بأهمية صون السلم الأهلي وتعزيز النسيج الاجتماعي. مؤكدين على أن وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الشعب الواحد تمثّل صمّام أمان في مواجهة التحديات، وتسهم في حماية المجتمع من تداعيات الخلافات والنزاعات.
وثمن الحضور الروح الوطنية والمسؤولية التي تحلّت بها عائلة الحكيم، وموقفها النبيل القائم على العفو والتسامح، مؤكدين أن هذا الموقف يُجسّد أسمى معاني الأخوّة، ويعزّز ثقافة الإصلاح، ويبعث برسالة أمل مفادها أن الحوار والاحتكام إلى العُرف والقانون هما الطريق الأمثل لحل الخلافات والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.
More Stories
المحافظ طقاطقة يترأس اجتماعًا لفريق الرقابة والتفتيش على الأسواق في محافظة سلفيت
المحافظ طقاطقة يلتقي ممثل اللجنة الرئاسية للمساعدات ورئيس جمعية فائض ما لديكم
محافظة سلفيت تنظم زيارة للوفد الروسي إلى جامعتي الزيتونة للعلوم والتكنولوجيا والقدس المفتوحة